فات اوان الندم 3 امانى السيد

قال فى نفسه:
“يا رب، إيه الجمال ده؟
معقول كمان ساعتين انا وهى هنبقى مع بعض لوحدنا
كانت نسرين ماشية اتجاهه، كل خطوه منها كانت بتهز مشاعره .
استلمها منصور من والدها بابتسامه خفيفه رسمها على وجهه ووضع يدها على معصم يده وذهب بها للكوشه
كان منصور كريص كل الحرص إن مشاعره متظهرش قدام حد مستنى لما يروح البيت ويظهرلها كل حبه
ابتدأ الفرح بدأ المعازيم يباركوا للعروسين
بعد فتره بسيطه وصل حسين ووقف فى اول القاعه بيشوف ابنه من بعيد والمره دى كان فرحان إن ابنه افتكره وحس بأمل إنه ممكن يرجع لسميحه وترجع كل حاجه زى الاول
قرب حسين من منصور وسلم عليه
فى البداية سلم عليه منصور بشكل سطحى لكن منصور استغرب من ضمه حسين ليه وبكائه
بعد منصور وطبطب على كتف حسين
ـ مالك يا بابا بتعيط ليه انت تعبان
ـ لأ انا فرحان بيك يا منصور ربنا يتمملك على خير يا ابنى بصله منصور باستغرب وبعدها جم صحابه شدوه من قصاده وراحوا يرقصوا
اتلهى الكل فى الفرح وبعدها حسين راح لفارس يباركله على خبر خطوبته من فجر وحـ,ـضنه وبعدها راح قعد على الترابيزه ( طاوله)) قريبه من طاوله سميحه
وكان بيبصلها حسين بحب واعجاب واتممى لو يروح يكلمها لكن سميحه قررت تجاهله وفضلت قاعده مع اخوها ومراته وبنته
بعد فتره انضم عبد الظاهر لطاوله صالح وقعد جمبه وبدأوا يتكلموا ولاحظ عبد الظاهر وجود حسين ونظراته لسميحه وحس بضيق من وجوده فى المكان لكن سابه عشان خاطر منصور
لكن قام من مكانه وقعد قصاد حسين عشان يمنع نظراته بعيد عن سميحه
حسين وسميحه اخدوا بالهم من تصرف عبد الظاهر
وقتها سميحه حست بفرحه أنها لسه مرغوبه رغم سنها وإن فى حد معجب بيها وبيحبها وإن فى حد بيغير عليها
قررت سميحه تتجاهلهم وتتعامل بطبيعتها
نظرات حسين لعبد الظاهر كان واضح غيها التوتر وصالح أخد باله من نظراتهم

حاولت سميحة تهرب من نظراتهم وقررت تروح الحمّام،
قامت بخطوات هادية، بس قلبها كان بيخبط جواها كأنه بيجري قبلها.
حاسه إن كل خطوة بتبعدها عن القاعه،
بتبعدها عن العيون اللي مرقباها
وصلت للحمّام،
بصّت في المراية، وشها محمّر ومتوتر،
مش عارفه من كسوفها ولا من الغيرة اللي شافتها في عيني عبد الظاهر وحسين
مسكت طرف فستانها وعدّلته بعصبيه خفيفه،
وقالت لنفسها وهي بتتنفس:
“مالك يا سميحة؟ هو انتي لسه بتتأثري كده؟!”
غسلت وشها بالمية و نزلت على وشها، بس ما طفتش اللي جواها.
وش عبد الظاهر لسه قدامها،
نظرته اللي فيها مزيج من وجع وغيرة وحنين،
كأنها لمست حاجه نايمة جواه وصحّتها من غير قصد.
قالت جواها وهي تبص لنفسها في المراية:
“هو بيغير؟ ولا أنا اللي بتخيل؟
وقفت لحظة، خدت نفس عميق ولمّت نفسها،
عدّلت الطرحة وقالت بهمس خفيف:
“أنا سميحة… ماينفعش أتهزّ من نظرة،
ولما فتحت الباب عشان تخرج،
اتفاجئت بيه واقف مستنيها برّه.
سكتوا هما الاتنين لحظة…
بس عينيه كانت بتتكلم بصوت عالي جدًا،
نظرة كلها كلام،
فيها لوم… وغيرة… واعتراف مش قادر يتقال.

ـ ياترى مين اللى واقف ؟؟؟
ـ هل سميحه هتحن لحسين ولا عبد الظاهر ؟؟
نتفاعل عشان انزل بارت بكره التفاعل ده الحاجه الوحيده اللى بتشجعنى أنى اكتب كل يوم لو مافيش تفاعل مش هنزل كل يوم

انت في الصفحة 7 من 7 صفحاتالتالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0