حكايات امانى السيد 1

بقالى فترة جوزى متغير معايا حاولت أعرف منه السبب لكن للأسف مقدرتش لحد ما حم,,اتى طلعتلى شقتى وفهمتنى كل حاجه انا كوثر عايشه فى بيت عالى اتجوزت جواز تقليدى فى بيت عيله يوم ويوم بنزل اشوف طلبات حم,,اتى واخدمها لكن جوزى بقاله فتره معايا متغير بيرد على اد السؤال مصروف البيت بقى يقل النص حاولت اكلمه افهم في ايه ماعرفتش لحد ما حم,,اتى طلعتلى الشقه وقالتلى ـ بصى كامله على صفحتى قصص وروايات أمانى سيد يا كوثر انا ابنى كان بيحب بنت خالته من أيام الجامعة وهى سافرت مع أهلها وكان حصل مشكله لانها مكنتش عايزه تسكن فى بيت عيله وعشان نخليها ترجع ونغيظها تبنى اتجوزك وفعلاً الخطه مشيت كويس وهى رجعت بس شارطه أن ابنى يسكن بره بيت العيله وبصراحه المره دى هو وافق عشان ما تبعدش عنه تانى وهو مش عارف يقولك ازاى هو هيسيبك هنا فى الشقه دى تقعدى معانا وهو هيتجوز بره هو خلاص قرا الفاتحه واشترى الدهب بصي يا كوثر، متبلميش كدة وتقولي مكملناش سنة.. السنة دي كانت ‘تصبيرة’ لحد ما قلبه يهدى، لكن الحنين غلاب يا بنتي. ابني كان بيصحى وينام على صورتها، الجوابات اللي كان كاتبها لها من أيام الكلية لسه شايلها في وسط هدومه، وعمره ما نسي ريحتها ولا ضحكتها. إنتي كنتي مجرد ‘دوا’ عشان ينسى جـ,ـرحه منها لما سافرت وسابته، وسبحان الله، كأن ربنا أراد ميبقاش فيه عيال تربطكم ببعض عشان لما ترجع يلاقي الطريق فاضي. هو قالي بالحرف: ‘يا أمي أنا عمري ما حبيت حد غيرها، وكوثر ست طيبة وملهاش ذنب، بس مش قادر أظلــ,,ـم نفسي وأعيش مع واحدة عقلي مش معاها’. هو دلوقتي طاير من الفرحة، اشترى لها شبكة مكنتيش تحلمي بنصها، وفرحان إنه أخيراً هيسكن معاها في الشقة اللي كانت بتتمناها بره بيت العيلة. إنتي بقى لو عايزة تشتري كرامتك، خليكي هنا في شقتك، ست بيت معززة مكرمة وتخدميني زي ما كنتي، وليكي مصروفك، لكن قلبه.. قلبه خلاص راح لصاحبة نصيبه الحقيقية. مش عايزة نكد بقى ولا عياط، ده ابني وأنا عايزة أشوفه متهني مع اللي اختارها قلبه من سنين.” وعلى فكرة يا كوثر، ابني زمانه على وصول هو وخطيبته، أصل البنية كان نفسها تشوف الشقة القديمة وتتعرف عليكي، ما هي أصلها طيبة وقلبها أبيض، وقالتلي: ‘يا طنط، لازم كوثر تفهم إني مش داخلة أخد مكانها، إحنا أخوات’. فيا ريت تبيضي وشي قدامها، وتقومي كدة تغسلي وشك وتعمليلنا حاجة نشربها، وعامليها كويس، دي هتبقى ست الهوانم بره وجوه.” كوثر واقفة مكانها، رجليها مش شايلاها، لسه بتستوعب السم اللي سمعته، وفجأة الباب اتفتح.. دخل “حسام” والشقة نورت بضحكته اللي كوثر مشافتهاش من يوم فرحهم. كان ماسك إيد “البنت” بحنية غريبة، بيعدي بيها عتبة الباب وكأنها خايف عليها من الهوا، وعينه منزلتش من عليها لحظة. حسام بصوت كله فخر وحب: “تعالي يا حبيبتي، ادخلي متتكسفيش، البيت بيتك.. أهي دي ‘كوثر’ اللي حكيتلك عنها، هي هنا زي أختي بالظبط وقايمة بالبيت كله.” وبص لكوثر بنظرة باردة مفيهاش أي ذرة ندم، وكمل وهو بيشد الكرسي لخطيبته عشان تقعد برقة: “سلمي على ‘نهى’ يا كوثر.. نهى مش بس خطيبتي، دي حلم حياتي اللي أخيراً اتحقق. معلش بقى اتعبي واعمليلنا قهوة مظبوطة لنهى، أصلها جاية من مشوار وتعبانة.” نهى قعدت زي “الأميرة” فعلاً، لابسة شياكة مبالغ فيها، وبصت لكوثر بابتسامة نصر صفرا وقالت: “أهلاً يا حبيبتي.. تسلم إيدك مقدماً، حسام حكالي إنك شاطرة قوي في شغل البيت، وأنا بصراحة ماليش فيه خالص، فعشان كدة كنت متمسكة إننا نفضل حبايب عشان تساعديني في الترتيبات اللي جاية.” الكلام نزل على “كوثر” زي السكاكين التلمة اللي بتقطع في ج,,سمها ببطء. الدنيا لفت بيها، والصوت بقى يروح وييجي كأنها تحت الميه. كانت شايفة “حسام” و”نهى” بيتكلموا وبيضحكوا، بس مش سامعة غير صدى صوت حم,,اتها وهو بيقول: “تصبيرة”، “دوا”، “عمر ما حب حد غيرها”. وقفت “كوثر” مكانها مشلولة، عيونها ميتة وبتبص بذهول على إيد حسام اللي لسه ماسكة

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
68