مسح اسم مراته حكايات رومانى مكرم

مسح اسم مراته من قائمة الضيوف عشان شكلها “بسيط”.. وجاب بدلها موديل:

آدم الكيلاني: رجل أعمال شاب لامع،

الكل بيجرى يتصور معاه — كان واقف بيبص على قائمة الضيوف لأهم ليلة في مشواره المهني.

بلمسة باردة من صباعه على الشاشة، عمل حاجة محدش يتخيلها… مسح اسم مراته: مريم.

“هي متلقش بالمكان ده”، قال آدم لمساعده بصوت مليان غرور،

“مريم بسيطة زيادة عن اللزوم… ومبتعرفش تلعب لعبة العلاقات. الليلة دي ليلة القوة والمنظر.”

آدم كان متخيل المشهد: مريم داخلة بفستان هادي، شعرها مرفوع ببساطة، ويمكن أثر تراب من جنينة البيت اللي بتحبها…

إزاي هتقف جنبه وسط نخبة المجتمع؟

فقرر يستبدلها.

الليلة دي، هيدخل الحفلة ومعاه كارما — عارضة أزياء خطفة الأنظار، بتعرف تاخد الكاميرا في ثانية.

قال لمساعده:

“امسح اسم مريم… ولو جت، متدخلهاش خطوة واحدة.”

كان فاكر إنه كده بيحمي صورته… لكنه مكانش عارف الحقيقة.

بعد خمس دقايق…

في بيت مريم الهادي، الموبايل نور.

قرت الرسالة.

لا عيطت… ولا اتكلمت.

الدفا اللي في عينيها اختفى… وحل مكانه برود مرعب.

فتحت تطبيق ببصمة العين… وظهر شعار دهبي:

مجموعة “أوريون”

آدم كان فاكر إنه بنى نفسه بنفسه…

مكانش يعرف إن المستثمر الغامض اللي أنقذ شركته زمان… وصرف على صفقاته… وحياته…

كانت هي.

مراته “البسيطة”.

رن الموبايل.

صوت هادي:

“نوقف التمويل؟ نقدر ننهي شركات الكيلاني قبل نص الليل.”

مريم ردت بهدوء:

“لا… كده سهل أوي.”

سكتت لحظة، وقالت:

“هو عايز المنظر؟ أنا هوريه القوة.”

رفعت راسها:

“ضيفوا اسمي… بس مش كزوجته… كرئيسة مجلس الإدارة.”

بعد ساعات…

آدم في الحفلة، بيضحك، وبيقول للصحافة إن مريم “تعبانة”، وماسك إيد كارما، وعايش الدور.

فجأة… المزيكا وقفت.

صوت الأمن:

“من فضلكم وسعوا الطريق… وصول مهم جداً.”

صمت.

“رئيسة مجموعة أوريون وصلت.”

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
48