حكايات اسما السيد

اللي شفته على الشاشة ما كانش لا فندق ولا شقة في مكان بعيد ولا عربية واقفة قدام بيت ست مجهولة زي ما عقلي كان مصمم يصدق من كتر الخوف والشك اللي دخل قلبي في لحظة واحدة اللي ظهر قدامي كان طريق طويل أعرفه كويس طريق خارج المدينة وبعد حوالي ساعة ونص من القيادة محمود وقف بعربيته قدام مبنى قديم كبير محاط بسور حديدي وعلى البوابة كان في لافتة مكتوب عليها دار رعاية الأمل للحالات الخاصة
فضلت أبص للشاشة وأنا حاسة إن مخي مش قادر يترجم اللي بيحصل محمود نزل من العربية وكان شايل أكياس كتير فاكهة وعلب أكل وحاجات باين

عليها مستلزمات شخصية وبعدها دخل من البوابة كأنه رايح مكان حافظه أكتر من بيته نفسه الفيديو اللي بعده كان من السبت اللي بعده نفس الطريق تقريبا نفس التوقيت ونفس المكان مرة شايل لعب أطفال ومرة شايل أدوية ومرة شايل بطاطين ومرة شايل كيس كبير فيه هدوم جديدة
أوقفت الفيديو ورجعت شغلته من الأول يمكن أكون فهمت غلط يمكن تكون مجرد صدفة يمكن عمه ساكن قريب من المكان ده لكنه ما دخلش أي شارع جانبي ولا راح أي بيت هو كان بيروح للمبنى ده مباشرة ويدخل ويقعد فيه ساعات طويلة وبعدها يخرج قبل المغرب ويرجع البيت بوش مرهق وعينين حمرا وكأنه

فعلًا كان في مشوار متعب
يدي كانت بتترعش وأنا بقلّب في التسجيلات واحد ورا التاني لحد ما وصلت لتسجيل أقدم من تلات شهور تقريبا وهناك شوفت حاجة خلت قلبي يقع أكتر محمود نزل من العربية وفتح الباب الخلفي وطلع كرسي متحرك صغير مطوي ومن بعده شنطة أطفال وردية اللون
وقتها حسيت إن جسمي كله برد
أطفال
إيه علاقة محمود بدار رعاية فيها أطفال وكرسي متحرك وشنطة بناتي وردية
كمّلت الفيديو وأنا مش قادرة أرمش تقريبًا وظهر بعدها مشهد من الكاميرا الأمامية لما محمود رجع للعربية وكان معاه بنت صغيرة ما تبانش أكتر من سبع أو تماني

سنين شعرها خفيف جدًا كأنه متساقط من العلاج وكانت لابسة بونيه صوف رغم إن الجو ماكانش برد قوي البنت كانت بتضحك وهو كان راكع قدامها بيظبط لها السوستة ويمسح فمها بمنديل ثم شالها بحنان رهيب وحطها على الكرسي المتحرك وقعد يزقها لحد باب المبنى بعدها رجع لوحده للعربية
أنا هنا ماقدرتش أتنفس فعلًا
مش لأنه كان مع ست تانية
لكن لأن اللي شفته كان أخطر بالنسبة لي من الخـ,ـيانة نفسها
كان في طفلة في حياته وأنا معرفش عنها أي حاجة
قعدت على الكرسي في الجراج وأنا حاطة إيدي على صدري وبحاول أفتكر كل حاجة بيني وبين

محمود في الشهور الأخيرة كل مرة رجع فيها متأخر يوم السبت كل مرة دخل البيت ساكت ومكسور كأنه شايل هم جبال كل مرة قام بالليل يتوضى ويصلي ويفضل قاعد لوحده في الصالة من غير ما يتكلم كل مرة شفته بيبص لنا أنا وولادنا الكبار بنظرة غريبة وافتكرتها وقتها إرهاق
هل ممكن تكون دي بنته
هل ممكن بعد خمسة وعشرين سنة جواز أكتشف إن في بنت تانية في حياته
فضلت لحد الفجر مش عارفة أعمل إيه وفي الآخر رجعت كارت الذاكرة مكانه قبل ما يصحى ولما دخلت أوضتنا كان محمود نايم على جنبه ووشه باين عليه تعب غير طبيعي

وقفت أبص له طويل قوي وكنت حاسة إني أول مرة أشوفه فعلًا أول مرة أشوف إن جواه أبواب مقفولة أنا معرفتش عنها حاجة
الصبح صحيت متأخرة شوية وكنت عاملة نفسي طبيعي بالعافية محمود كان بيشرب الشاي قبل ما ينزل الشغل وسألني مالك شكلك مرهقة قلت له منمتش كويس بس وعملت نفسي مشغولة في المطبخ لكن قلبي كان بيخبط وأنا مستنية منه أي كلمة أي اعتراف أي شيء لكنه ولا كأن في حاجة حصلت خالص بس قبل ما يخرج باس راسي وقال لي خلي بالك من نفسك يا سلوى
الجملة دي وجعتني بطريقة غريبة لأنه كان بيقولها بحب حقيقي وأنا

في اللحظة دي كنت حاسة إنه غريب عني
طول اليوم وأنا تايهة ما بين احتمالين يا إما محمود بيخونني وخبّى عليا بنته من واحدة تانية يا إما في مصيبة أكبر من اللي في دماغي وكل ما عقلي يروح ناحية تفسير أرجعه وأقول لا لازم أعرف بنفسي من غير مواجهات ناقصة ومن غير ما أنبهه
السبت اللي بعده جه أسرع مما توقعت ومن بدري قوي صحيت وعملت له الفطار عادي جدًا وكنت مركزة في كل حركة بيعملها كان بيتصرف بنفس الهدوء المعتاد لبس قميص كحلي وبنطلون رمادي وخد مفاتيحه وقال لي بابتسامة خفيفة هروح لعم أحمد ولو اتأخرت ماتقلقيش أصل

محتاج أنضف له الأوضة المخزنة النهارده
والكذبة خرجت من بقه بمنتهى السهولة
للحظة كنت عايزة أمسِك الطبق وأحدفه فيه وأقوله أنا عارفة كل حاجة لكني تماسكت وقلت له ربنا يعينك عليه
أول ما نزل بعده بخمس دقايق كنت أنا لابسة ومستعدة نزلت خفية وخدت تاكسي وقلت للسواق يمشي ورا العربية الرمادي من غير ما يقرب قوي الراجل استغرب شوية لكن ما سألش محمود طلع فعلًا على الطريق السريع نفس الطريق اللي شفته في الفيديو وأنا قلبي كان بيتقطع مع كل كيلو متر لحد ما وصل قدام دار رعاية الأمل ونزل من العربية بالأكياس المعتادة
طلبت من السواق

يوقف بعيد ونزلت
وقفت قدام المبنى شوية وأنا مش قادرة أخد الخطوة الأولى المكان كان متواضع لكن نضيف وفيه جنينة صغيرة وأرجوحة مكسورة على جنب وريحة مطهرات طالعة من جوه حسيت رجلي بتتجمد وأنا داخلة الاستقبال وكانت ممرضة كبيرة في السن قاعدة على المكتب رفعت عينها لي وقالت بابتسامة اتفضلي

قلت لها وأنا بحاول أتماسك أنا كنت بدور على حد اسمه محمود حسين هو لسه داخل من شوية
الست بصت لي نظرة سريعة ثم قالت حضرتك تقربي له إيه
ترددت ثانية واحدة وبعدين قلت أنا مراته
لحظة سكتت فيها الست كأنها فوجئت وبعدين قامت من مكانها وقالت طب اتفضلي معايا
فضلت ماشية وراها في ممر طويل الحيطان فيه رسومات أطفال وأرقام أوض وكان في أصوات خفيفة ضحك مختلط بأنين ورائحة دواء بتملأ المكان قلبي كان بيخبط بعنف وكل خطوة كنت بحس إني داخلة على حقيقة هتهد الدنيا فوق دماغي
وقفت الممرضة قدام أوضة بابها نص مفتوح

وقالت بهدوء هو جوه
وقبل ما أتحرك سمعت صوت محمود
كان بيضحك
ضحكة حقيقية صافية بقالها شهور ما سمعتهاش منه
بصيت من فتحة الباب وشفته قاعد على الأرض جنب سرير صغير وعمال يرتب مكعبات ملونة قدام الطفلة نفسها اللي شفتها في التسجيلات كانت رفيعة قوي وشاحبة لكن عينيها واسعين وجميلين وكانت بتضحك له وتقول لا يا عمو محمود البرج ده هيقع
عمو محمود
الجملة نزلت عليا زي الميه الباردة لكني ما ارتحتش بالكامل لسه
فضلت واقفة أبص والمشهد قدامي كان غريب ومؤلم وحنون في نفس الوقت محمود كان عامل نفسه مهرج علشان يضحكها وكان

جايب لها دبدوب جديد ولما وقعت المكعبات ادّى نفسه ض*ربة خفيفة على دماغه وقال خلاص أنا خسرت كالعادة يا ست الكل فضحكت البنت بضحكة خافتة متقطعة
الممرضة طرقت على الباب بخفة وقالت محمود
محمود رفع راسه ولما شافني لون وشه اتسحب في ثانية وقام واقف بسرعة كأنه اتلبس في جـ,ـريمة
سلوى
طلع اسمي من بقه بصعوبة وأنا دخلت ببطء وعيني ما سابتش وشه ولا وش البنت هي كمان بصت لي بفضول وقالت هي دي طنط سلوى
هنا أنا حسيت إن الأرض فعلا بتميد بيا البنت عارفة اسمي
بصيت لمحمود وقلت بصوت واطي لكنه حاد عايزة

أفهم
محمود فتح بقه كذا مرة ومطلعش صوت وبعدين بص للممرضة وقال لو سمحتي خدي ليان الجنينة عشر دقايق
ليان هزت رأسها بزعل وقالت بس أنت وعدتني نكمل اللعبة
محمود انحنى وباس راسها وقال هنكمل يا بطلة بس بعد ما أتكلم شوية
خرجت البنت مع الممرضة وباب الأوضة اتقفل علينا ساعتها أنا فقدت السيطرة قلت له عم أحمد بقى دار رعاية وطفلة صغيرة من امتى يا محمود من امتى وإنت بتكدب عليا كل سبت وتقول رايح لعمتك ولا عمك ولا أي حكاية علشان تيجي هنا لمين البنت دي بالظبط قولي حالا
وشه كان مليان ذنب وخوف

وحزن وقال لي اقعدي وأنا هقولك كل حاجة
قلت له وأنا مش قادرة أقعد لا مش هقعد هتقولي وأنا واقفة
محمود سند على طرف السرير وخد نفس طويل وقال ليان بنت أخويا
حسيت إن الجملة نفسها محتاجة ترجمة لأن محمود ما عندوش إخوات ولاد عمه اتنين وكلهم معروفين ليا وعندهم أولاد كبار قلت له بنت أخوك إزاي وإنت مالكش إخوات أصلًا

قفل عينيه لحظة وبعدين قال أخويا من أمي
ساعتها كأني اتض*ربت في راسي من جوه محمود كان أبوه متوفي من زمان وأمه توفت من تسع سنين وعمره ما قال لي إن عنده أخ من أمه لا شقيق ولا من أي نوع أنا بصيت له وقلت بذهول إنت بتقول إيه
قال بصوت مكسور قبل ما أتجوزك بسنين طويلة أمي كانت متجوزة راجل قبله أبويا وخلفت منه ولد اسمه سامح الراجل ده طلقها وهي حامل وخد الولد بالقوة وسافر محافظة تانية وأهله هددوها لو حاولت تقرب منه لأنها كانت فقيرة وما معاهاش حد يقف جنبها أمي اتجوزت أبويا بعدين وخلفتني أنا

وعاشت طول عمرها شايلة الوجع ده لكنها ما كانتش بتتكلم عنه غير نادر جدًا وعمرها ما حبت حد يعرف
أنا كنت مشدوهة ومش عارفة أصدق ولا أكذب بس سألته ولو ده حقيقي ليه ما قلتليش
قال لأن أمي كانت موصياني قبل ما تم*وت إني ما أفتحش السيرة دي مع حد إلا لو اضطررت هي كانت عايشة طول عمرها خايفة من الفضيحة ومن كلام الناس ومن عيلة جوزها الأول وفضلت تكتم جوه نفسها لحد ما مرضت وقبل ما تمو*ت بأسبوع بس ادتني ورقة فيها اسم سامح وعنوان قديم وقالتلي لو قدرت يومًا توصل له قله إني عمري ما نسيته

بلعت ريقي وأنا حاسة إن الدنيا بتتفتح طبقات تحت رجلي وقلت له وإنت وصلت له
هز رأسه وقال بعد م*وت*ها بسنتين فضلت أدور وسألت كتير لحد ما عرفت إن سامح مات من أربع سنين في حـ,ـادثة هو ومراته وسابوا بنتهم ليان وكانت وقتها لسه صغيرة جدًّا وما فيش حد من أهل الأم أو الأب رضي ياخدها لأنها طلعت مريضة وعندها ضمور عصبي ومحتاجة رعاية وعلاج كتير في الآخر اتحطت هنا في الدار
أغمضت عيني تلقائيًا وأنا بحاول ألم كل الخيوط في دماغي ليان تبقى بنت أخوه من أمه يعني فعليًا بنت خاله أو بنت أخ غير معترف بيه في

حياته ومحمود عرف ووصل لها من تلات شهور
فتحت عيني تاني وقلت له طيب وليه الكذب ليه ما قلتليش من أول يوم
هنا محمود سكت شوية وقعد على الكرسي كأنه فجأة كبر عشر سنين وقال لأنّي جبان يا سلوى
الكلمة دي خرجت منه بصدق غريب فخبطتني
أنا ما تكلمتش وهو كمل وهو باصص في الأرض أنا لما لقيتها أول مرة واتأكدت من كل حاجة حسيت إن الدنيا كلها وقعت على دماغي البنت دي مالهاش حد وكانت أمي طول عمرها عايشة بذنب أخويا اللي ماقدرتش تشوفه وماقدرتش تساعده وأنا حسيت إن ده واجب فوق رقبتي لازم أعمله لكن

في نفس الوقت كنت عارف إن دخول ليان حياتنا مش سهل لا علينا ولا على ولادنا ولا حتى عليك إنتِ لأن حالتها صعبة ومصاريفها كبيرة ومستقبلها مجهول وخفت أقولك ترفضي أو تتوتري أو تحسي إنني فجأة بدخل علينا حمل جديد بعد العمر ده كله وخفت كمان من رد فعل الأولاد لأنهم أصلًا لسه بيبنوا حياتهم
بصيت له بوجع وقلت يعني خفت مني فكدبت عليا تلات شهور
رفع عينه ناحيتي وكانت مليانة دموع فعلًا وقال أيوه وخفت منك علشان أنا عارف قلبك كبير ومش هستحمل لو قلتي آه شيلها وتعالي وأنا أبقى السبب في تعبك بعد كل السنين دي وخفت

كمان لو قلتي لأ لأنّي مش هعرف ألومك وفي الحالتين كنت هتكسف من نفسي قدامك
كنت سامعاه لكن جوايا نار تانية مشتعلة نار إن الراجل اللي عشت معاه خمسة وعشرين سنة قرر لوحده إن يحرمّني من الحقيقة ويحطني في خانة الشخص اللي مش ممكن يفهمه قلت له وإنت حكمت عليا من غير حتى ما تديني فرصة أعرف أو أقرر
قال وأنا كل سبت كنت راجع أقول لنفسي هقول لسلوى النهارده هحكيلها كل حاجة لكن كل ما أدخل البيت وأشوفك مجهزة الغدا وسايبالي الهدوم مكوية وتضحكي في وشي كنت أجبن وأقول الأسبوع الجاي
سكتنا ثواني ثقيلة قوي وبعدين قلت

له وهي عارفة اسمي ازاي
طلعت ابتسامة مكسورة على وشه وقال لأني بحكيلها عنك طول الوقت عنك وعن ولادنا وعن بيتنا عن الست اللي علّمتني الرحمة والستر والجدعنة وعن شريكة عمري اللي لو تعرف الحقيقة هتزعل مني أكتر ما هتزعل من الدنيا كلها
الجملة دي كانت موجعة بطريقة ما تتوصفش
قعدت أخيرًا على الكرسي وأنا حاسة إن رجليا مش شايلاني وقلت له كل حاجة من الأول بالتفصيل من غير ولا حاجة ناقصة
وقعد يحكي
حكى لي عن الليلة اللي عرف فيها بالمعلومة دي كان رايح يخلص ورق معاش قديم يخص أمه وفي الملف لقى جواب متخبي

بين الأوراق بخطها بتطلب منه يدور على سامح لو هي ماتت قبل ما تقدر تشوفه بنفسها حكى لي عن رحلة البحث وعن الناس اللي سألهم وعن ست كبيرة في الحارة القديمة عرفته إن سامح مات وساب بنت صغيرة كانت بتتنقل بين بيوت الناس لحد ما حالتها الصحية تدهورت واترمت في دار الرعاية حكى لي إنه أول مرة شاف ليان كانت قاعدة لوحدها في الجنينة وما بتتكلمش تقريبًا ولما قال لها اسمه بصت له وقالت إنت هتيجي تاني ولا زي الباقي وتمشي
هنا صوت محمود اتكسر
قال لي سألت الممرضة مين قالها كده فقالت كل الناس اللي جت مرة وعودتها

بحاجة بعدها اختفت كل مرة حد يتصور معاها أو يجيب لها لعبة ويمشي وما يرجعش تاني ومن يومها حسيت إني لو سبتها أبقى بني آدم ناقص
بصيت له وأنا متجمدة وهو كمل وقال بدأت أزورها كل سبت الأول كنت بأخد لها حاجات بسيطة وبس بعدين عرفت إنها محتاجة جلسات علاج زيادة وأدوية الدار مش بتقدر توفّرها كلها فبدأت أدفع من تحويشتي ومن شوية شغل إضافي باخده من غير ما أقولك وعشان كده كنت مرهق طول الوقت
فجأة فهمت ليه كان بيصحى ليلًا يشتغل على اللاب توب وليه كان رصيده بيتحرك بحاجات صغيرة وأنا مفتكراها مصاريف عادية وليه مرة رفض

يشتري لنفسه الموبايل الجديد وقال خلي القديم شغال ما هو كويس
قلت له بصوت أهدى طب وليه عم أحمد
قال أول اسم جه في دماغي لأن فعلًا الراجل كان عيان فترة وماحدش هيسأل كتير
فضلت ساكتة وأنا بشوف في اللحظة الواحدة حجم الكدب وحجم الرحمة وحجم الخوف اللي خلى كل ده يحصل من ورايا كنت محتاجة أزعل ومحتاجة أعذر ومحتاجة أصرخ ومحتاجة أعيط ومحتاجة أح*ضنه وكل الأحاسيس كانت داخلة في بعض
وقبل ما أتكلم الباب خبط خفيفة وليان دخلت وهي على الكرسي المتحرك ماسكة الدبدوب وبصت لنا بقلق واضح وقالت أنا عملت حاجة غلط
في اللحظة

دي بصيت للبنت كويس لأول مرة ملامحها كانت دقيقة ومكسورة لكن فيها شيء من ملامح محمود فعلًا شيء مش مباشر لكنه موجود في العينين وفي زاوية الفم وعرفت فجأة إن مهما كان غضبي من محمود فالبنت دي مالهاش ذنب في أي حاجة

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
0