طلّقها وهي عندها 58 حكايات رومانى مكرم 3

**إيه اللي هيحصل في المواجهة الأخيرة؟ وإزاي لولا هتحمي “نورهان” من الحقيقة المرة دي؟ وهل “الكنز” هيفرح لولا ولا هيكون هو القبر الجديد لقلبها؟**

 

 

وقفت لولا أمام مرآة مكتبها الفخم في “فيلا المعادي”، عدلت “بروش” ذهبيًا على شكل سنبلة قمح، ووضعت الخاتم السلطاني في صباعها. اليوم، ستُغلق الحكاية التي فُتحت بـ “ورقة طلاق” قبل أشهر.

### المواجهة خلف القضبان

ذهبت لولا إلى السجن. خلف الزجاج، ظهر “عزمي”. لم يعد ذلك الرجل القوي المتغطرس؛ كان حطامًا، شعره شاب تمامًا، وعيناه غائرتان.

* **عزمي (بصوت مبحوح):** “جيتي تشمتي يا لولا؟ جيتي تتفرجي على السبع وهو في القفص؟”

* **لولا (بهدوء مرعب):** “أنا جيت عشان أديك ‘الرحمة’ اللي إنت محرمتش نفسك منها يا عزمي. جيت أقولك إن كل مليم سرقته، وكل طوبة بنيتها بظلم، راحت. أنا دلوقت أغنى ست في مصر، مش بفلوسك.. بفلوس أهلي اللي إنت كنت بتخدمهم وإنت مش عارف.”

انحنت لولا للأمام، وهمست بصوت لا يسمعه غيره:

“عارف يا عزمي.. أنا لقيت ورق ‘الرضاعة’. إنت مش ابن أبو الدهب، إنت ابن ‘الداية’ اللي كانت شغالة عند جدي.. يعني إنت أخويا في الرضاعة. عارف ده معناه إيه؟ معناه إن ربنا مكنش راضي عن الجوازة دي، وعشان كده نورهان اللي إنت كنت فاكرها بنتك.. طلعت هي كمان مش بنتك.”

### الصدمة القا.تلة

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
20