قصه واقعيه1

كنت متزوج من سيدة وانجبت منها ولدين

حصل انفصال وخدت الاولاد اربيهم معايا وبعد فترة تزوجت من زوجتى الحالية

زوجتى لم أرى منها الا كل خير بتحب اولادى اكتر منى وهما بيحبوها وحنينه عليهم.. فجأة ابنى مات وحزنا عليه جدا ورضينا بقضاء الله وقدره وتم دفن الولد وبعده بشهرين ابنى التانى مات والطبيب الشرعى شك في أسباب الوفاة وتم تشريح الجثة ليتضح انه مات مسموما وتم استخراج جثة اخوه للشك فى اسباب الوفاة بعد مرور شهرين على الوفاة وتم تشريح الجثة ولوحظ ايضا وجود أثار سم الزرنيخ على اظافر الطفل وتم القبض على زوجتى واتهامها بقتل الطفلين.. المحامى فضل يبحث فى القضية مفيش اى ثغرة القضية مكتملة الأركان الأطفال عايشين معاها وبياكلوا من ايديها وهى مش امهم دى زوجة ابوهم ومفيش اى مخرج من القضية وحبل المشنقة مضمون

القضية خسرانه مفيش اى امل ولو قدر يجيب مؤبد يبقا انتصار بالنسبة له

قعد مع الزوجة منهارة ومصممة انها بريئة

والزوج مصمم انها بريئة بس مفيش اى دليل للبراءة… المستشار قال للزوج مفيش أمل وانا هاعمل اللى عليا وانت لو تذكرت اى شئ او عرفت اى حاجة تفيد في القضية هاتها.. الراجل كل فترة يجيب قصاصات ورق الأطفال كاتبنها.. كلها مفيش منها فايدة

لحد ما فى يوم حصلت حاجة غريبة

مدرسة اللغة العربية جابت للاب كراسة التعبير بتاعة الولد الثانى وقالت له انها كانت بتصحح الكراسة ودى اخر متعلقات ابنه وممكن يحب يحتفظ بيها..

شوف عدالة السماء الكراسة دى كان فيها براءة زوجة الاب..

ازاى؟؟

يوم 21 مارس كان عيد الام وموضوع التعبير كان عن عيد الام ومطلوب من كل تلميذ يكتب عن امه.. الطفل مكتبش عن امه كتب عن زوجة ابوه قد ايه بيحبها وبتهتم بيه وأنه متعلق بيها وبيحبها اكتر من أمه وكان بيتمنى من ربنا انها تكون هى امه..

شايف جبر الخواطر عملت ايه في قلب طفل صغير.. والله الخير والمعروف باقيين لأى حد اعمل الخير والمعروف واجبر خاطر الناس وانتظر الأجر من الله.. المهم الاب كالعادة ودا الكراسة للمحامى.. كان ممكن المحامى ميهتمش ولكن قرأ كل سطر فى الكراسة وده الفرق بين محامى شاطر وناجح وبين محامى تعبان… قرأ موضوع التعبير ووقف أمام القاضي ومعاه الكراسة وقال موضوع التعبير ده كان يوم 21 مارس والطفل مات يوم 25 مارس يعنى بعد الموضوع ده باربع ايام فقط واقروا كاتب ايه عن زوجة ابوه.. معقول انسانه بالوصف ده تق.تل الطفل؟

وجاب المحامى مدرسة اللغة العربية وابتدا يسالها عن موضوع التعبير اللى الطفل كاتبه لأنها مصححة بعض الكلمات فى الكراسة

قالت انه كان كاتب كلمات مش كويسه عن امه و..

 

قالت المعلمة بلهجة مرتبكة أمام المحكمة: “إنه كان كاتب كلمات مش كويسة عن أمه الحقيقية، وأنا شطبت عليها وصححتها له، وقلت له يا ابني مهما كان دي أمك، لكنه كان مصمم وبكى وقال إنها مبتحبناش وبتعاملنا وحش لما بنروح لها في الزيارات، وإنها هددته هي وأخوه وقالتلهم (أنا هحرق قلب أبوكم عليكم)”.

هنا اشتعلت القاعة، وبدأ المحامي يمسك بأول خيط حقيقي للنجاة، وطلب من القاضي استدعاء الأم الحقيقية فوراً ومواجهتها، ليس كشاهدة بل كمتهمة محتملة. سأل المحامي المعلمة: “هل ذكر الطفل أي تفاصيل أخرى عن تلك الزيارة؟”.

أجابت المعلمة: “نعم، ذكر أنها أعطت له ولأخيه علبة ‘شوكولاتة’ غالية وقالت لهما لا تخبرا أحداً، وكلاها وحدكما في غرفتكما ليلة عودتكما لوالدكما، وهذا ما كتبه في مسودة موضوع التعبير التي لم تكتمل في آخر الكراسة، حيث كتب: (أنا خايف من ماما.. هي أعطتني حاجة وقالتلي لو أكلتها هتروح الجنة وتشوف ربنا)”.

بناءً على هذه الشهادة، أمر القاضي بتفتيش منزل الأم البيولوجية، وهناك كانت المفاجأة الصاعقة التي قلبت الموازين؛ وجدوا في سلة المهملات بقايا غلاف الشوكولاتة، وبتحليلها في المعمل الجنائي، وُجدت آثار “سم الزرنيخ” مطابقة تماماً لتلك التي وُجدت في أجساد الأطفال.

اتضح أن الأم، بدافع الانتقام من طليقها بعد زواجه واستقرار حياته، قررت أن تقتله حياً بحرق قلبه على أبنائه، مستغلة وجودهم مع زوجة أب طيبة لتلصق بها التهمة، معتمدة على الصورة الذهنية السيئة لـ “زوجة الأب” في المجتمع والقانون.

وقف المحامي يصرخ بانتصار: “سيدي القاضي، لقد قتلتهم بدم بارد، ثم وقفت تتفرج على ضحية أخرى وهي تُساق إلى المشنقة!”. انهار الأب وسقطت زوجته مغشياً عليها من هول الصدمة، بينما بدأت ملامح الرعب تظهر على وجه الأم الحقيقية التي كانت تجلس في آخر القاعة تدعي الحزن.

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
16